محمد جواد المحمودي

256

ترتيب الأمالي

فقال صلّى اللّه عليه وآله : « الإسلام عريان ، لباسه التقوى ، وزينته الحياء ، وملاكه الورع ، وجماله « 1 » الدين ، وثمره العمل الصالح ، ولكلّ شيء أساس ، وأساس الإسلام حبّنا أهل البيت » . ( أمالي الطوسي : المجلس 3 ، الحديث 35 ) ( 1305 ) « 6 - » أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه رحمه اللّه قال : حدّثني أبي ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي :

--> ( 1 ) في نسخة : « وكماله » ، ومثله في تحف العقول . ( 6 - ) - والحديث - مع مغايرة في بعض الألفاظ - رواه عن أبي جعفر عليه السّلام جماعة ، منهم أبو حمزة ، وفضيل بن يسار ، وزرارة ، وعبد اللّه بن عجلان . أمّا رواية أبي حمزة ، فرواها المفيد والطوسي في أماليهما ، كما في المتن ، والكليني في باب دعائم الإسلام من كتاب الإيمان والكفر من الكافي : 2 : 18 ح 1 بإسناده عن فضيل ، عن أبي حمزة ، بزيادة : « ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية » وفي ص 21 ح 8 بزيادة : « ولم يناد بشيء ما نودي بالولاية يوم الغدير » ، ورواه الصدوق في باب الخمسة من الخصال : 1 : 277 - 278 ح 21 بإسناده عن العلاء بن رزين ، عن أبي حمزة ، وفيه بعده : « فجعل في أربع منها رخصة ، ولم يجعل في الولاية رخصة ، من لم يكن له مال لم يكن عليه الزكاة ، ومن لم يكن عنده مال فليس عليه حجّ ، ومن كان مريضا صلّى قاعدا وأفطر شهر رمضان ، والولاية صحيحا كان أو مريضا أو ذا مال أو لا مال له فهي لازمة » . ورواه البرقي في الباب 46 - باب الشرائع - من كتاب المصابيح والظلم من المحاسن : ص 286 ح 429 عن ابن محبوب ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام بزيادة : « ولم تناد بشيء ما نودي بالولاية » . وأمّا رواية فضيل ، ففي الحديث 3 من الباب المتقدّم من الكافي : 2 : 18 . وأمّا رواية زرارة ، ففي الحديث 5 من الباب المذكور من الكافي : 2 : 18 . وأمّا حديث عبد اللّه بن عجلان ، ففي الحديث 7 من الباب المتقدّم من الكافي : 2 : 21 . ورواه الصدوق مرسلا في أوّل الباب 2 من كتاب الصوم - باب فضل الصيام - من الفقيه : ج 2 ص 74 ح 1870 .